اليه مما عنده فلما كانت موضوعة لما يوجبه التصغير في غيرها من الظروف اذ اصغرت ـ لم تصغر" [1] ."
هـ. قال ناقلا ما جاء في الكشاف عن قوله تعالى: (كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا) [2] قال:"وفي الكشاف [3] : (عليهم ضِدًا) في مقابلة (لهم عزًا) والمراد: ضد العز، وهو الذل والهوان، أي يكونون عليهم ضدا لما قصدوه، وارادوه كانه قيل: ويكونون عليهم ذلا، لا لهم عزًا، او يكونون عليهم عونا. والضد: العون، يقال: من اضدادكم: أي اعوانكم" [4] .
2.النقل من الكتب مع ذكر اسم المؤلف: نقل (عضيمة) نصوصًا ذكر معها اسم الكتاب واسم صاحبه، ومن امثلة ذلك:
أ. قال:"يقول الرضي في شرح الكافية [5] فاذا سقط الصين في المبنى للمفعول باتصال الضمير المرفوع فان قامت قرينة جاز لك اخلاص الضم في الواوي واخلاص الكسر في اليائي، نحو: عُدت يا مريض، وبِعت يا عبد، وإن لم ... تقم، نحو: بعت وعدت فالاولى انه لابد لك في الواوي من اخلاص الكسر او الاشمام، وفي اليائي من اخلاص الضم او الاشمام لئلا يلتبس بالمبنى للفاعل" [6] .
ب. قال في موضوع معاني صيغ زوائد الافعال:"يرى الرضي ان زيادات صيغ الافعال بابها السماع، فيحتاج في كل باب الى سماع استعمال اللفظ المعين، وكذا استعماله في المعنى المعين" [7] ، ثم ذكر نص الرضي في ذلك ونصه:"وليست هذه الزيادات قياسًا مطردًا؛ فليس لك ان تقول مثلًا في ظَرُف: أظْرَفَ، وفي"
(1) المخصص: المجلد /4/ 14/110، وينظر: المقتضب: 2/ هامش (3) : 271.
(2) مريم / 82.
(3) الكشاف: 2/ 5231 - 524.
(4) دراسات لاسلوب القران الكريم: القسم الثاني /3/ 16.
(5) شرح الكافية: 2/ 271.
(6) المغني في تصريف الافعال: 204.
(7) دراسات لاسلوب القرآن الكريم / الاقسم الثاني/ 1/ 39.