2.نقل الشيخ (عضيمة) الكثير من النصوص من كتب سبقت تأليف (المذكر والمؤنث) وكتب تلاه؛ ليبين الاتفاق او الاختلاف بين ابن الانباري ومن سبقه او لحقه، وقد اشار الى هذا بقوله:"هذا الكتاب قمة التاليف في المذكر ... والمؤنث؛ لذلك حرصت على ان يكون التعليق عليه مستقصيًا لكل ما له صلة بموضوعه ففي مسائل التذكير والتانيث شقت نصوص الكتب الاخرى سواء منها ما تقدم ابن الانباري ام [1] ما تاخر عنه، ليتبين لنا هل هذا مما وقع الاتفاق عليه اولا" [2] .
3.لم يقصر (عضيمة) هوامشه على نقل نصوص العلماء ومقابلتها بين قول ابن الانباري واقوالهم، وانما كانت له اراء ومداخلات فيما ينقله من هذه النصوص [3] .
أما أهم ما يؤاخذ عليه في تحقيقه لهذا الكتاب فهو ما يأتي:
1.ذكر (عضيمة) انواعًا من الفهارس في مقدمة تحقيقه اما فهرس موضوعات الكتاب فقد اخره الى نهاية الكتاب، ولو أنه اخر جميع الفهارس او ذكرها سوية لكان تحقيقه بدا اكثر ترتيبًا وتنظيمًا.
2.أرقام الصفحات التي اثبتها (عضيمة) عند صنعه الفهارس في مقدمة تحقيقه هذه الارقام لا تطابق ارقام كتاب (المذكر والمؤنث) لابي بكر الانباري فما من موضوع اشار اليه الشيخ في فهرسته الا وكان مخالفا لما هو موجود في الكتاب، ومن امثلة ذلك ذكر (عضيمة) في فهرسته للمسائل النحوية والصرفية ان مسالة الوقوف على (لات) في القران الكريم تقع في صفحة (61) الا ان هذه المسالة ذكرها ابن الانباري في صفحة: (182 - 184) وذكر ايضا في فهرسته للمسائل نفسها ان مسالة (تسمية بنت واخت وراي سيبويه والفراء فيها) تقع في صفحة (30) ، الا انها تقع في صفحتي (118و119) ، وهكذا سائر الفهارس.
الاختلاف والتشابه بين تحقيقي الدكتور (عضيمة) والدكتور (طارق الجنابي) للمذكر والمؤنث:
(1) الافصح ان يقال: (او لعدم وجود الهمزة بعد سواء) .
(2) مقدمة كتاب المذكر والمؤنث: 49.
(3) ينظر على سبيل المثال: المذكر والمؤنث/ الهامش (5) / (75 - 76) ، والهامش (1) /332، والهامش (3) /190.