الصفحة 51 من 225

او لا .. اما المسائل النحوية فقد ميزت النحو الكوفيّ من النحو البصريّ، فإذا تحدث بلسان اهل الكوفة اشرت الى ذلك وبينت مذهب اهل البصرة، واذا تحدث بلسان الجميع اشرت الى ذلك وشقت نصوص كتاب سيبويه او المقتضب وقد بذلت اقصى الجهد في تخريج الشعر ونسبته وشرحه ما استطعت الى ذلك سبيلًا" [1] ."

ذكر (عضيمة) في حديثه انه ميز النحو الكوفي من النحو البصري وهذا ما فعله مع المسائل الصرفية، إذ نجده يوضح مذهب البصريين ان وجد ابن الانباري يتحدث بلسان اهل الكوفة بعد اشارته الى ذلك، فقد اوضح المذهبين في المسائل النحوية والصرفية.

وقد وضع (عضيمة) فهارس للمسائل النحوية والصرفية الموجودة في كتاب (المذكر والمؤنث) وقعت هذه الفهارس في (تسع) صفحات [2] ، وكان عددها (163) مسألة.

تقويم كتاب المذكر والمؤنث

إنّ طريقة الشيخ (عضيمة) في تحقيقه لهذا الكتاب لم تختلف كثيرًا عن طريقته في تحقيق المقتضب، اذ امتازت هوامش (المذكر والمؤنث) بتعليقات ... (عضيمة) الطويلة؛ لكثرة نقله النصوص، قال الاستاذ عبد المنعم محمد عمر عن هوامش هذا الكتاب:"وقد اخذت اللجنة على عاتقها مراجعة كتاب ابن الانباري بتحقيق هذا العالم الجليل في ضوء المنهج الذي اختطته لنفسها، فاجتزأت بعض الحواشي المطولة واكتفت في بعض الاحيان بالاشارة الى المراجع المختلفة للمسألة الواحدة، من مسائل الكتاب من دون [3] النقل المطول من هذه المراجع" [4] .

ومن محاسن تحقيق الشيخ لهذا الكتاب ما يأتي:

1.تضمينه مقدمة التحقيق فهارس متنوعة فقد ابدع في اخراجها الشيخ ... (عضيمة) مما يدل على دراسته الدقيقة لهذا الكتاب.

(1) مقدمة تحقيق المذكر والمؤنث: 49.

(2) مقدمة تحقيق المذكر والمؤنث: (25 - 34) .

(3) الافصح ان يقال: (من دون) .

(4) تقديم الاستاذ عبد المنعم محمد عمر لكتاب المذكر والمؤنث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت