محمد عمر) [1] وقد بين في تقديمه اهمية كتاب (المذكر والمؤنث) لابن الانباري بوصفه كتابا لا يعالج النواحي اللغوية فحسب في بيان (المذكر والمؤنث) بل يعنى بالنواحي النحوية والتصريفية فضلا عن كثرة شواهده. وقد اشاد بمحققه (محمد عبد الخالق عضيمة) وبتحقيقه لكتاب (المقتضب) وذكر ان لجنة احياء التراث قد راجعت هذا الكتاب بتحقيق (عضيمة) وحذفت فيه ما رأته لازم الحذف [2] .
وقد لحق هذا التقديم مقدمة وقعت في (تسع واربعين) صفحة، ومن موضوعاتها [3] :
1.حديثه عن موضوع المذكر والمؤنث في كتب النحويين المتقدمين.
2.حديثه عن الكتب التي افردت للمذكر والمؤنث بكتاب مستقل مع ترتيبهم، وبيان قيمة كتاب المذكر والمؤنث لابن الانباري بين هذه الكتب.
3.حديثه عن المسائل النحوية والصرفية في كتاب المذكر والمؤنث مع ذكر مواضعها.
4.حديثه عن المذهب النحوي لابن الانباري.
5.حديثه عن شيوخ ابي بكر بن الانباري.
6.وصف نسخة كتاب المذكر والمؤنث لابن الانباري.
7.واخر ما ذكره في مقدمته منهجه في التعليق.
قال (عضيمة) موضحا منهجه:"هذا الكتاب قمة التاليف في المذكر والمؤنث؛ لذلك حرصت على ان يكون التعليق عليه مستقصيًا كل ماله صلة بموضوعه ففي مسائل التذكير والتانيث شقت نصوص الكتب الاخرى سواء منها ما تقدم ابن الانباري ام ما تاخر عنه؛ ليتبين لنا هل هذا مما وقع الاتفاق عليه"
(1) رئيس لجنة احياء التراث في ذلك الوقت (1401هـ/1981م) .
(2) ينظر: مقدمة تحقيق المذكر والمؤنث: 4.
(3) ينظر: مقدمة تحقيق المذكر والمؤنث: 1/ 5 - 7، (1/ 8 - 18) ، (25 - 34) ، (35 - 41) ، (41 - 48) ، (48) ، (49) .