هـ. شرح الشافية للرضي.
و. البحر المحيط لابي حيان.
ز. النشر في القراءات العشر لابن الجزري.
أما أهم ما يمكن ان يؤاخذ عليه المؤلف في كتابه هذا ما يأتي:
1.احتوى القسم الثاني من هذا الكتاب على موضوعات نحوية، كان من المفروض الا تدرس في هذا القسم؛ لان المؤلف قد خصه بالصرف باجزائه الاربعة.
2.تكرار بعض الموضوعات في مواضع مختلفة من اجزاء الكتاب.
3.هناك مسائل متعددة كان فيها (عضيمة) ناقلا للنصوص، من غير أن يبدي رايه في كثير منها.
4.عند تخريجه الايات القرآنية إذ يترك ذكر اسم السورة ويذكر بدلا عنها رقم تسلسلها.
5.عدم ذكر المصادر في الهامش، وذكرها في المتن ما يخالف بهذا طريقة التأليف المعروفة.
6.خلو الكتاب من فهرس للمصادر والمراجع التي ورد ذكرها في هذا الكتاب قديمًا وحديثًا، فما من كتاب حوى احصاء لدقائق علم الصرف في ظل الاسلوب القرآني، وفي جميع قراءاته سواء المتواتر منها وغير المتواتر فهذا الكتاب يعد مصدرًا مهمًا في دعم القواعد المختلفة للغة.
د. تحقيق كتاب (المذكر والمؤنث) لأبي بكر بن الانباري
حقق الدكتور (عضيمة) كتاب (المذكر والمؤنث) لابن الانباري بعد تحقيقه لكتاب المقتضب، وهذا الكتاب يقع في جزأين ظهر الجزء الاول منه مطبوعًا عن المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية في سنة (1401هـ/1981م) ، أما الجزء الثاني فقد قيل عنه: انه لم يكمل طبعه في المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية [1] .
لذلك أعتمدت في دراستي لهذا الكتاب على الجزء الاول منه فقط، وقد بلغ عدد صفحاته (خمسًا وستمئة) صفحة من القطع الكبير، وقد قدمه الاستاذ (عبد المنعم
(1) ينظر: مدخل الى تاريخ نشر التراث العربي: (139 - 140) .