وبالمقارنة بين الكمبيالة والسفتجة من جهة، وبينها وبين الحوالة من جهة أخرى، انتهى الباحث إلى أن الكمبيالة في العرف التجاري ما هي إلا صورة مستجدة للحوالة في الفقه الإسلامي، مع بعض أحكام السفتجة والكفالة، وهذا إن دلّ على شيء فهو يدل على أن الشريعة الإسلامية هي القادرة على أن تعطي الحوادث المستجدة ما يناسبها من أحكام.
وبعد..
فهذه هي أهمّ النتائج التي وفق الله الباحث إليها، والناظر في ثنايا البحث يجد العديد من الفوائد والنتائج، فإن كنت قد وُفقت في ذلك فالفضل لله وحده، وإن كانت الأخرى فالعذر إنني بذلت جهدي ما استطعت، ولا عصمة لغير الأنبياء.
ولله الحمد من قبلُ، ومن بعد، والله غالبٌ على أمره، سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.