الصفحة 366 من 471

2 ـ وكذلك ما أخرجه البخاري عن البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال:"لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ بينهم كتابًا، فكتب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله، لو كنت رسولًا لم نقاتلك، فقال لعلي: (امحه) ، قال علي: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام … الحديث" (1) .

3 ـ وكذلك أمر بكتابة الوصية فقال صلى الله عليه وسلم"ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده" (2) .

فهذه الشواهد من السنة تدل على مشروعية الكتابة.

(1) 8 صحيح البخاري، كتاب الصلح، 6 باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان، ح2698، 3/223.

(2) صحيح البخاري، كتاب الوصايا، 1 باب الوصايا وقول النبي صلى الله عليه وسلم (وصية الرجل مكتوبة عنده) ح2738، 3/245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت