فتوى حول جواز إخراج صدقة الفطر بقيمتها من النقود (37) ، في (17 صفحة) ، وحكم إثبات الهلال بالحساب الفلكي في هذا العصر (38) ، في (12) صفحة وميقات الإحرام للقادم بالطائرة (39) ، في (13 صفحة) ، وحكم الترتيب في الرَّمي والذَّبح والحَلق (40) ، في (13 صفحة) ، وشهادة النساء في الحدود والقصاص، وأن دية المرأة نصف دية الرجل (41) ، في (6 صفحة) ، وفتوى عن الحُكْر وغيره من حقوق القرار المنشأة بعرف طارئ على عقارات الوقف (42) ، في (9 صفحة) ، وحكم عدول المالك عن بيع الأسهم، وهل يستحق الوسيط العوض (43) ، في (11 صفحة) ، وحكم اشتراط الاحتفاظ بمنفعة المبيع للبائع مدة معلومة في نظر فقهاء الشريعة والقانون (44) ، في (14 صفحة) ، وحكم فوائد الودائع العائدة لبنك إسلامي في المصارف الأجنبية (45) ، في (17 صفحة) .
منهج الشيخ الزرقا في الفتوى
إن المنهج الذي اختَطَّه لنفسه يقوم على جملة من الأسس أذكرها في النقاط التالية:
الاستقلال في الفهم والبعد عن العصبية المذهبية:
1 -يبتعد الشيخ في فتاواه وبحوثه الفقهية عن العصبيّة المذهبيّة مع التوقير الكامل، والإجلال العظيم للفقهاء السابقين، والأئمة المتبوعين ـ رضي الله عنهم.
فهو يتبع الحجّة التي يبصرها، ويسير مع الدليل حيثما سار، ويستفيد من سائر المذاهب الفقهية المعتبرة وآراء المُفتين من الصحابة والتابعين.
يقول حفظه الله تعالى في مَقال قديم له بعنوان:"العصبيّة المذهبيّة في الفقه سِجن ضيق مُظلم في جنّة الشّريعة الفَيحاء" (46)