ودرس في كليتي الحقوق والشريعة منذ سنة 1944م إلى آخر سنة 1966م. ثم درَّس في الجامعة الأردنية منذ سنة 1971م إلى سنة 1989م، فكان تدريسه لمدة تنوف على الأربعين سنة.
وقد نبغ من تلاميذه الأوفياء كثير، من أشهرِهم العلامة المحدِّث الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى، والعلامة الفقيه الحنفي الضليع الشيخ محمد الملاح الذي تتلمذ عليه وعلى والده من قبل، والعلامة الأديب اللغوي الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا رحمهما الله تعالى.
ومنهم العلامة الفقيه الأصولي اللغوي الدكتور الشيخ محمد فوزي فيض الله حفظه الله تعالى.
آثاره الأدبية والعلمية
آثاره الأدبية:
تميَّز الشيخ بمواهبه الأدبية وملكته الشعريّة، وأحبَّ الشعر من طفولته، وأولِع بحفظ طائفة كبيرة من أصيلِه، وقضى مع والده الليالي في مُطالعة كتاب"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني، و"العقد"لابن عبد ربه، و"الحيوان"و"البيان والتبيُّن" (12)
للجاحظ: ودواوين المتنبي والبحتري والنابغة الذُّبياني، والخنساء ومراثيها في أخيها صخر، وديواني سقط الزند، واللزوميات لأبي العلاء المعري اللذين كان مولعًا بهما أشد الولع.
ثم لما دخل الجامعة السورية بدمشق صار يُمارِس قرض الشعر في مختلف المناسبات.
وقد تعددت موضوعات شعره وتنوعت من إخوانيَّات ووطنيات ومراثٍ ومدائح وغزل ومنوعات، ورأى بعد أن بلغ التسعين أن يجمع بعض أشعاره المتفرِّقة، وأن ينشرَها في ديوان سماه"قوس قُزَح"لكثرة موضوعات شعره وتنوعها (13)
آثاره العلمية: