5 ـ الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد: وهو فيما يجب على العباد من أصول العقائد
والعبادات الشرعية على وجه الاختصار.
6 ـ التبيان في تفسير القرآن وهو الأثر الثمين الذي خلّفه، وعليه مدار درس هذا البحث
7 ـ تهذيب الأحكام: وهو من كتب الأصول القديمة المُعوَّل عليها لدى الشيعة.
8 ـ الجُمل والعقود: وهو في العبادات.
9 ـ الخلاف في الأحكام: ويُسمّى أيضا مسائل الخلاف، تناول فيه مسائل الخلاف الفقهية بين
المذاهب الإسلامية.
10 ـ الفهرست: ذكر فيه أصحاب الكتب والأصول الذين سبقوه وعاصروه.
11 ـ له جملة كتب حملت عنوان المسائل، نحو: المسائل الرجَبيّة، والحلًبيّة، والدمًشقيّة والرازِيّة
والقُميّة، وهي في التفسير والفقه والوعيد. وكتبٌ أخرى كثيرة زخرَت بها كتب
التراجم والتاريخ.
القيمة العلمية لتفسير التبيان:
يعدّ هذا التفسير من أهمّ كتب الطوسي وأشهرها وأكثرها تميّزًا، فقد ألّفه على وفق منهجٍ جديدٍ ومُبتكرٍ لم يُسبق إليه، إذ جعله على أبوابٍ منفردةٍ يَختصُّ كلٌّ منها بواحدٍ من مباحث التفسير وعلوم القرآن كالقراءات وحُججها والمعاني والإعراب واللغة وأسباب النزول وغيرها [1] .
وقد أشار الطوسي نفسه إلى تميّز تفسيره من سواه في مقدّمته، إذ بيّن أنّ تفسيره هو أوّل (( كتابٍ يحتوي على تفسير جميع القرآن ويشتمل على فنون معانيه ) ) [2] ، وذكر أنّه لم يكن من التفاسير المُطيلة إلى حدّ الملل، أو المُختصَرة إلى حدّ الإبهام.
وانتقد منهج سابقيه من المفسّرين وذكرَ بأنّ (( مَن شرَعَ في تفسير القرآن من علماء الأمة، بين مُطيلٍ في جميع معانيه واستيعاب ما قيل فيه من فنونه كالطبري وغيره، وبين مُقصِّرٍ اقتصر على ذكر غريبه ومعاني ألفاظه ) ) [3] ، ويبدو أنّه يشير إلى مؤلّفات ابن قتيبة (ت276هـ) المختصَرة في التفسير.
(1) منهج الطوسي 19.
(2) التبيان 1/ 1.
(3) التبيان 1/ 1.