وسبق في حديث لقيط بن صبرة أن ابن تيمية رحمه الله إنما ذهب إلى الصورة القياسية في تحديد دائرة المفطرات لا إلى الصورة الظاهرية كما يتوهم كثير من المعاصرين، وينسبون بعض الأقوال غلطا إلى ابن تيمية.
وقد عقد الموقع العلمي الجاد"الفقه الإسلامي"ندوة العام الماضي في اللصقات الطبية، وتبين من خلال كلام الأساتذة عدم حذقهم تفاصيل كلام الفقهاء في هذا الباب فأحدهم يقول إن العلة تعبدية!! والآخر يقول: القوة والنشاط!! والآخر يقول: الأكل والشرب وما كان قريبًا منه، وأشياء أخر لا أتذكرها.
ولو أنهم ضبطوا أي مذهب، نعم أي مذهب ولو كان مذهب ابن حزم، لما أشكل عليهم شيء.
ومن أراد أن يتبنى مذهب ابن تيمية فإن مذهبه متميز وله حدود واضحة، وليس هو مذهب عائم على غرار الخطب الإنشائية، فتجد كل من أراد أن يضيق دائرة الإفطار وظف له مذهب ابن تييمة.