الصفحة 20 من 33

••إن استخرجت المناظير شيئا من الطعام أو الشراب وكان دخولها عن طريق الحلق ألحقت بمسألة الاستقاءة.

••إن استخرجت المناظير شيئا من الطعام أو الشراب من غير الحلق احتمل إلحاقها بالاستقاءة، واحتمل عدم إلحاقها لأن أكثر من أفطر بالاستقاءة عللها بخوف ترجيع بعض الطعام، وهو لا يرد هنا.

••لا يقع الإفطار بالمناظير عند أهل الظاهر مطلقًا لأنها ليست على صورة الأكل والشرب، ألا أن تطلى وتدخل من منفذ الفم وتعبر إلى ما وراء الحلق.

ـــــــــــــــ

••غسيل الكُلى.

••غسيل المعدة.

••حقن أو غسل تجويف البطن.

••حقن أو غسل تجويف الصدر.

••بزل الجنب.

••إدخال القثطرة.

أولأً: غسيل الكُلى:

يتم غسيل الكلى عادة بطريقتين:

الأولى: تتم بواسطة آلة الكلية الاصطناعية:

يسحب فيها الدم حيث تتم تصفيته ثم يعاد إلى الجسم عن طريق الوريد، ويعطى المريض عادة سوائل مغذية عن طريق الوريد.

الثانية: تتم عن طريق الغشاء البريتواني:

بحيث يدخل أنبوب عبر فتحة صغيرة في جدار البطن فوق السرة , ومن ثم يدخل عادة لتران من السوائل التي تحتوي على نسبة عالية من سكر الغلوكوز إلى داخل جوف البطن، وتبقى هناك لفترة ثم تسحب مرة أخرى.

وتكرر هذه العملية مرات عديدة في اليوم الواحد, ويتم أثناء ذلك تبادل الشوارد والسكر والأملاح الموجودة في الدم عبر البريتوان , ومن الثابت علميًّا أن كمية من سكر الغلوكوز الموجودة في السائل الذي يوضح في داخل جوف البطن تدخل إلى دم الصائم عبر الغشاء البريتواني.

ويقول الدكتور البار:

يمكن إجراء الغسيل الكلوي الدموي (الإنفاذ الدموي) عبر أوردة متصلة بشريان.

فلعل هذه طريقة ثالثة في الغسيل.

رأي الباحث:

بالنسبة لغسل الكلى فالظاهر حسب المعطيات السابقة أن أحوالها لا تخلو من دخول المفطر:

إما من جهة: دخول الدم المصفى عن طريق الوريد.

وإما من جهة: ما يصحبها في العادة من دخول سوائل مغذية، وسوائل غسيل عبر الوريد.

وإذا كان الأمر كذلك صار الإفطار لازما لمغسِّل الكلى.

وقد خرجها بعضهم على مسألة مداواة الجائفة، وهي مفطرة عند الجمهور.

وقد رفض بعض المعاصرين: التعرض لحكمها؛ لأن الذي يغسل الدم في الكلى غير قادر على الصوم أصلا؟ فهو ممنوع منه.

ولبعض الحنابلة مأخذ آخر في المسألة:

وهي عملية إخراج الدم فتلحق بحكم الحجامة، وهذه طريقة ابن تيمية وجماعة من الحنابلة خلافًا للمستقر في المذهب، فقد قصروا الحكم على الحجامة.

••ثانيًا: غسيل المعدة:

في حقيقته هو استخراج ما في المعدة فيكون حكمه حكم الاستقاءة، وقد يقال بالفرق عند من علل الفطر بالاستقاءة على رجوع شيء من الطعام.

••ثالثًا: حقن أو غسل تجويف الصدر:

فيه اتجاهان للمعاصرين:

الاتجاه الأول: أنه مفطر لأمرين:

1 -أن تجويف الصدر من الجوف، وأن المحقون واصلٌ إليه.

2 -أن المادة المحقونة يتم امتصاصها عبر غشاء الجنب وهو الغشاء المبطن لجوف الصدر حيث تصل إلى الدورة الدموية والجوف العام، وتوجد فتحات صغيرة في الحجاب الحاجز الفاصل بين جوف البطن وجوف الصدر يمكن وصول المائعات من جوف الصدر إلى جوف البطن عبرها، وهذا مستفيض بين أهل الطب والتشريح ومعروف بالحس والمشاهدة من علم التشريح.

الاتجاه الثاني: أنه لا يفطر: لأن تجويف الصدر خارج الجوف الشرعي، وهذا أقعد، إلا أن يثبت وصول الداخل إلى محل الطعام والشراب في الأنبوب لا إلى أحشاء البطن، أو يثبت وصول المحقون إلى الأوردة بشكل مباشر.

••رابعًا: حقن أو غسل تجويف البطن:

فيه اتجاهان للمعاصرين:

الاتجاه الأول: أنه مفطر:

لأنه واصلٌ إلى الجوف مباشرة كما أنه يتم امتصاصه عبر الصفاق وهو الغشاء المبطن لتجويف البطن فيصل إلى الدوارن وباطن الجسم.

الاتجاه الثاني: أنه لا يفطر:

لأن تجويف البطن خارج الجوف الشرعي، فالجوف الشرعي هو داخل الجهاز الهضمي في الأنبوب الممتد من البلعوم والمريء مرورا بالمعدة ونهايةً بالأمعاء، أما ما في البطن مما هو خارج هذا الأنبوب فإنه يكون خارج محل الطعام والشراب وإن كان في البطن، فالبطن أعم من الجوف الشرعي.

••خامسًا: إدخال القثطرة:

دخول القثطرة عبرة الوريد: لا تفطر بمفردها إلا أن يصحبها سوائل، وهو الغالب.

••سادسًا: بزل الجنب (جوف الصدر) :

صورة المسألة: إدخال إبرة إلى داخل جوف الصدر لسحب السوائل والأخلاط الفاسدة المتراكمة فيه، وقد يضع بعد ذلك أنبوبًا لتفريغ ما يتراكم تباعًا.

الحكم: بحسب هذه المعطيات لا يفطر.

الإبر المعاصرة:

تحقن الإبر في مواضع منها:

-الوريد.

-العضل.

-اللثة.

-بين المفاصل لتغذية المفصل الذي جفَّت مادته المساعدة على الحركة.

-الشرج.

وللحقن عمومًا أغراض منها:

-التغذية.

-التداوي.

-التخدير.

-التشخيص بمواد ملونة.

-التقيؤ.

-تليين الخارج.

والذي يشكل منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت