الصفحة 84 من 85

إنّهم لا يجرؤون على عرض أفكارهم على العلماء والباحثين عندنا، لأنّهم يعلمون أنّهم لا يملكون حجّةً ولا بيانا ولا دليلا مقنعا على صحّة ما يبشِّرون به، لذلك يكون معظم ضحاياهم من العوام والجهلة والأميِّين، أو من يجتمع معهم على الحقد المسبق والعداء للإسلام.

ولقد تحدّيتهم، أنا العبدَ الضَّعيفَ والفقيرَ إلى رحمة ربّه، في عُقرِ دارهم مرارا وتكرارا، ففرّوا خوفا من الفضيحة بين أتباعِهِم، ولقد قُلْت لهم في عدّة مناسبات: عندي بعضُ الأسئلة والاستفسارات عن النّصرانية والأناجيل، فإن أجبتم عنها فأنا مستعدّ لاعتناق دينكم، لكن بشرط أن تُحضِروا أتباعَكم معكم ليستمعوا إلى أجوبتكم عن استفساراتنا، فرفض أكثرُهم في مصر والأردن وسوريا، وقبِل بعضُهم، لكن اشترطوا أن تكون الجلسات مغلقة في الأقبية والسّراديب، وهذا ديدنهم، ولا يزال التحدّي قائما.

من أرادنا أن نتنصّر، فليُجب على أسئلتنا في مجلس عام يحضره أتباعهم وأتباعنا.

هذا وانتظارا لردّهم، فإنّنا توكّلنا على الله في التّحذير من دينهم المحرّف، وكشف إنجيلهم المزيّف، والردّ على أكاذيبهم المنمّقة بالعقل لا بالعنف، بالقلم لا بالسّنان، وبالكلمة لا بالرّصاصة.

ومن جهة أخرى، فقد تبيّن لنا أنّ أفضلَ أسلوب للحماية من ميكروب التّنصير وفيروس التّبشير، هو مزيدٌ من تحصين المسلمين بالعقيدة السّلفية السليمة الصّحيحة، وبمنهج السّلف الصّالح في التّوحيد والعبادة والمعاملات، كما أنّ مِن واجب الدّعاة إلى الله تنقيةَ السَّاحة الإسلامية من الأمّية الدّينية، ومن البدع المضِلَّة، الّتي تخدم الفكر المعادي للإسلام سواء كان تنصيريا، أو علمانيا، أو إلحاديا أو...

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت، أستغفر الله وأتوب إليه.

وكتبه العبد الفقير:

يزيد حمزاوي

التعريف بالكاتب

من مواليد 1966 بالجزائر العاصمة

شهادة دولة في علم النفس التطبيقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت