الصفحة 49 من 85

كما أنّ هذا النصّ شكّك في معلوماتي القديمة التي استقيت بعضها من أفلام الرّعب والأفلام الخياليّة، حيث تظهر الشّياطين وهي تفرّ وتموت بمجرّد رؤية الصّليب، أو القسّ، وإنّ فرارها من المسيح أَوْلى من فرارها من الصّليب وقساوسة هوليوود لو كانوا يعقلون!!

ويذكّرني هذا كلّه بحديث للرّسول - صلى الله عليه وسلم - يخاطب فيه عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه -"والله لو سلكت يا عمر فجًّا لسلك الشّيطان فجًّا غيره"، فالشّيطان يخشى عمر من شدّة تقواه وورعه.

وما أروع قصّة الشّيطان الذي دخل المسجد في المدينة النبوية، فأراد أن يقطع على الرّسول - صلى الله عليه وسلم - صلاته، فأمسك الرّسول بخناقه حتّى وجد برد لعابه بيده وقال:"والله لولا دعوة أخي سليمان لربطت الشّيطان بسارية من سواري المسجد وتركت صبيان المدينة يلعبون به".

إبليس ألعوبة بين أيدي صبياننا، هذا هو الشّيطان في الإسلام، أمّا في النّصرانيّة فيتحوّل إبليس إلى لاعب بالمسيح وبالثّالوث وبالله، فيا لها من مفارقة، وكلّ إناء بما فيه ينضح!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت