(( الجِبْتُ: السِّحر، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ، وَإِنَّ الشَّجَاعَةَ والجُبْنَ غَرَائِزُ تَكُونُ فِي الرِّجَالِ، يُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّن لَا يَعْرِفُ، ويَفرُّ الْجَبَّانُ عَنْ أَبِيهِ [1] ، وَإِنَّ كَرَمَ الرَّجُلِ دينُه، وحَسَبَه: خُلُقُه، وَإِنْ كَانَ فَارِسِيًّا، أَوْ نَبِطِيًّا ) ) [2] .
[284] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
وقد سَمِعَ ضوضاء في دار
(( مَا هَذِهِ الضَّوْضَاءُ؟ ) )، فَقَالُوا: عُرْسٌ، قَالَ: (( فَهَلَّا حَرَّكُوا غَرَابِيلَهُمْ [3] ) ، يَعْنِي الدُّفُوفَ [4] .
[285] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
في النهي عن نكاح المتعة
(( إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لَنَا فِي المُتْعَةِ ثَلاثًا، ثُمَّ حَرَّمَهَا. واللهِ لا أَعْلَمُ أَحَدًا يَتَمَتَّعُ وَهُوَ مُحْصَنٌ إِلَّا رَجَمْتُهُ بِالحِجَارَةِ. إلَّا أَنْ
(1) عند ابن كثير: (وَيَفِرُّ الْجَبَانُ مِنْ أُمِّهِ) .
(2) رواه سعيد بن منصور في التفسير من سننه (649) وابن كثير في تفسيره: 1/ 683 عن أبي القاسم البغوي.
(3) الدُّفّ لِأَنَّهُ يُشْبه الغِرْبَال فِي اسْتِدَارَته. (النهاية لابن الأثير -(غَرْبَلَ ) ) .
(4) ذكره ابن الجوزي في مناقب أمير المؤمنين عمر: ص203.