فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 454

تكون بوضعها العام شكلا نجميا، والأرجل أي القرون اللحمية تخرج من هذه الثقوب.

وَفي عدة أنواع يكون سطح هذه القشرة مملوأ شوكا حجريا جيريا متحركا يختلف غلظه، وشكله، وهذه الحيوانات تعيش في قاع البحار، وتزحف على الصخور ويؤكل اللب الأحمر الجنوبي الموجود في باطن قشرة القنفذ خصوصا في البلاد الموضوعة على شواطئ البحر، وهذا اللب مكون أغلبه من المبايض، وأعضاء التناسل منفصلة على حيوانين في القنافذ البحرية، ولا تختلف الخصيتان عن المبيصين في الهيئة.

(نجوم البحر) : تعرف بالشكل العام لجسمها الذي هو على هيئة نجم يختلف عدد فروعه وجلدها صلب ذو مقاومة، ويوجد على السطح السفلي لكل فرع من فروعها ميزاب طولي مثقوب ثقوبا، تخرج منها الأرجل، وهذه الحيوانات تعيش في قاع البحار أو على الصخور.

(الرتبة الثانية الأبخرية البحرية) :

إنما سميت بهذا الاسم؛ لأن أغلبها يحدث تبخيرا عند امساكها باليد وقت خروجها من الماء، وبنيتها أبسط من بنية حيوانات الرتبة المتقدمة، وشكلها مختلف ففي أغلبها يكون الجسم على هيئة قرص شفاف هلامي جزآه العلوي والسفلي محدبان، ويوجد في السفلي فتحة القناة الهضمية، ويخرج من محيط القرص قرون بسيطة أو متفرعة بكيفيات مختلفة وبعضها له حويصلة تخدم لحفظه على سطح الماء؛ ولذا قسمت هذه الحيوانات إلى بسيطة وذات حويصلات كما سيأتي، وقرص هذه الحيوانات تحصل فيه حركات انقباض وانبساط بواسطتها تسبح هذه الحيوانات في مياه البحر، وتبقى على سطحه أو تنغمس في باطنه، ولها ألياف موضوعة بانتظام في الكتلة الهلامية المكونة لها.

وهذه الحيوانات أحادية أعضاء التناسل، فالإناث لها مبايض تنفتح في التجويف البطني غالبا بحيث إن هذه الحيوانات يخرج بيضها من فمها، وبيض قنديل البحر الذي هو حيوان ينسب إلى هذه الرتبة تتولد منه أولاد الأولاد، وتثبت في محلها بعد أن كانت خالصة، وتستطيل فتصير ساقا ذات مساكن تتولد عليها أوراق، ثم أزرار جديدة تكتسب أوصاف قنديل البحر شيئا ثم تنفصل هذه الحيوانات من ساقها العامة، ومتى صارت خالصة تكتسب جميع أوصاف الأبخرة البحرية.

(الرتبة الثالثة أنواع الحيوانات المرجانية) :

جسمها تارة يكون رخوا، وتارة مغطى بمادة قرنية أو حجرية تلتصق بواسطتها بالأجسام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت