فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 72

178 -وَابْنَ السَّبِيلِ: هو ابن الطريق، لأنّه غريب سمي بذلك لملازمة الطريق في السفر «1» .

178 -وَفِي الرِّقابِ: أي وفي فك رقاب المكاتبين «2» .

178 -فِي الْبَأْساءِ: أي الفقر.

178 -وَالضَّرَّاءِ: المرض.

178 -وَحِينَ الْبَأْسِ: هو «3» القتال.

181 -إِنْ تَرَكَ خَيْرًا: يعني مالا «4» .

183 -جَنَفًا «5» : أي ميلا «6» .

(1) وعن الإمام أحمد أنه قال: هو المنقطع به يريد بلدا آخر. وهذا اختيار ابن جرير الطبري، وأبي سليمان الدمشقي، والقاضي أبو يعلى، ويحققه: أن السبيل: الطريق، وابنه: صاحبه الضارب فيه، فله حق على من يمر به إذا كان محتاجا. وأنه الذي يريد سفرا، ولا يجد نفقة، ذكره الماوردي وغيره عن الشافعي. ابن الجوزي زاد المسير 1/ 179. الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) أي: في فك الرقاب. ثم فيه قولان: أحدهما: أنهم المكاتبون يعانون في كتابتهم بما يعتقدون به، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وهو مروي عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن زيد، والشافعي. والثاني: أنهم عبيد يشترون بهذا السهم ويعتقون، رواه مجاهد عن ابن عباس، وبه قال مالك بن أنس، وأبو عبيد، وأبو ثور. وعن أحمد كالقولين. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 179.

(3) ساقطة في «ز» .

(4) يعني بالخير المال بلغة جرهم. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 18.

(5) في «ز» : «حقا» وهي من البقرة 2/ 180 والصواب «جَنَفًا» على ما جاء في الأصل وعلى المعنى المذكور.

(6) والجنف الميل عن الحق. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 183. من جنف يجنف إذا جار. القرطبي، الجامع 2/ 369. و «جَنَفًا» : يعني تعمّدا للحيف بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت