فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 194

السائل من القروح. وقيل ما يسيل من جلود الكفار «1» .

18 -يَتَجَرَّعُهُ: أي يبتلعه باستكراه «2» .

18 -وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ: أي يدخله حلقه بسهولة؛ بل بشدة وصعوبة «3» .

18 -وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ: أي غمراته.

18 -مِنْ كُلِّ مَكانٍ: أي جهاته الست «4» .

18 -وَما هُوَ بِمَيِّتٍ: أي حقيقة ليستريح «5» .

18 -وَمِنْ وَرائِهِ: أي أمامه «6» .

18 -عَذابٌ غَلِيظٌ: أي شديد أشد من الأول «7» .

(1) قال ابن قتيبة: الصديد القيح والدم؛ أي يسقى الصديد مكان الماء. كأنه قال: يجعل ماؤه صديدا. ويجوز أن يكون على التشبيه: أي يسقى ماء كأنه صديد. تفسير الغريب.

ص 231.

(2) أي يتحساه جرعا لا مرة واحدة لمرارته وحرارته. القرطبي، الجامع 9/ 351.

(3) يقال: جرع الماء واجترعه وتجرعه بمعنى. وساغ الشراب في الحلق يسوغ سوغا إذا كان سلسا سهلا، وأساغه اللّه إساغة. و «يَكادُ» صلة؛ أي يسيغه بعد إبطاء. القرطبي، الجامع 9/ 351. في «ز» : «وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ» : يدخله حلقه بسهولة. والباقي ساقط.

(4) قال ابن عباس: أي يأتيه أسباب الموت من كل جهة عن يمينه وشماله، ومن فوقه وتحته ومن قدّامه وخلفه وقال إبراهيم التيمي: يأتيه من كل مكان من جسده حتى من أطراف شعره؛ للآلام التي في كل مكان من جسده. القرطبي، الجامع 9/ 352. في «ز» زيادة وقيل من كل متصل».

(5) لقول تعالى: لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها وبذلك وردت السنة؛ فأحوال الكفار أحوال من استولى عليه سكرات الموت دائما، واللّه أعلم.

القرطبي، الجامع 9/ 352.

(6) تقدم في الآية 17.

(7) أي شديد متواصل الآلام من غير فتور. القرطبي، الجامع 9/ 352.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت