تفسير غريب القرآن، ص: 193
11 -فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ: أي حجة ظاهرة «1» .
16 -وَاسْتَفْتَحُوا: أي سأل الرسل ربهم أن يحكم بينهم وبين قومهم فاستجاب لهم «2» .
16 -وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ: أي بئس كل متكبر حائد عن الحق. وقيل شامخ بأنفه أي معارض بخلاف «3» .
17 -مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ: أي قدامهم؛ وهذا من أسماء الأضداد وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ «4» : أي قدامهم
وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ: أي سواه؛ قاله الفراء. وقال أبو عبيد: بما بعده. وقيل: مِنْ وَرائِهِ: أي من أمامه؛ وفي التنزيل: كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ: أي أمامهم؛ وإلى هذا ذهب أبو عبيدة وأبو عليّ قطرب وغيرهما. وقال الأخفش: هو كما يقال هذا الأمر من ورائك؛ أي سوف يأتيك، وأنا من وراء فلان أي في طلبه وسأصل إليه. وقال النحاس: «5» .
17 -مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ: أي لونه لون الماء وطعمه طعم القيح
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : أي سأل الكفار العذاب. وقيل سأل الأنبياء النصر. وقيل الحكم بينهم وبين أعدائهم.
(3) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) الكهف 18/ 80.
(5) «مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ» : أي من وراء ذلك الكافر جهنم؛ أي من بعد هلاكه. ووراء بمعنى بعد؛ وكذلك قوله تعالى: وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ: أي من بعده، وقوله تعالى:
وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ: أي سواه؛ قاله الفراء. وقال أبو عبيد: بما بعده. وقيل: مِنْ وَرائِهِ: أي من أمامه؛ وفي التنزيل: كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ: أي أمامهم؛ وإلى هذا ذهب أبو عبيدة وأبو عليّ قطرب وغيرهما. وقال الأخفش: هو كما يقال هذا الأمر من ورائك؛ أي سوف يأتيك، وأنا من وراء فلان أي في طلبه وسأصل إليه. وقال النحاس:
في قوله: مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ: أي من أمامه، وليس من الأضداد ولكنه من توارى؛ أي استتر. وقال الأزهري: إنّ وراء تكون بمعنى خلف وأمام فهو من الأضداد، وقاله أبو عبيدة أيضا، واشتقاقهما مما توارى واستتر، فجهنم توارى ولا تظهر، فصارت من وراء لأنها لا ترى؛ حكاه ابن الأنباري وهو حسن. القرطبي، الجامع 9/ 350. وسئل ثعلب:
لم قيل: الوراء للأمام؟ فقال: الوراء؛ اسم لما توارى عن عينك، سواء أكان أمامك أو خلفك. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 352. في «ز» : أي أمامه. والباقي ساقط.