فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 114

122 -وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصًا: أي معدلا.

128 -ما كُتِبَ لَهُنَ: أي ما قضي وفرض لهن من المهور «1» .

129 -الْأَنْفُسُ الشُّحَ: أي البخل.

130 -كَالْمُعَلَّقَةِ: أي لا ذات زوج ولا مطلقة.

136 -وَإِنْ تَلْوُوا: أي تحرفوا الشهادة عن وجهها «2» .

136 -أَوْ تُعْرِضُوا: يعني فلم تؤدوها.

141 -حَتَّى يَخُوضُوا: أي يشرعوا.

142 -نَسْتَحْوِذْ: نستول «3» .

144 -مُذَبْذَبِينَ: أي مضطربين «4» .

146 -الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ: أي الطبق «5» .

156 -بَلْ طَبَعَ اللَّهُ: أي ختم «6» .

(1) في «ز» : «ما كُتِبَ لَهُنَّ» : ما قضي لهن من المهور.

(2) من اللّيّ في الشهادة والميل إلى أحد الخصمين. القرطبي، الجامع 5/ 414.

(3) يقال: استحوذ على كذا أي غلب عليه؛ ومنه قوله تعالى: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ.

وقيل: أصل الاستحواذ الحوط؛ حاذه يحوذه حوذا إذا حاطه. القرطبي، الجامع 5/ 419. في الأصل نستود والتصويب من «ز» .

(4) المذبذب: المتردّد بين أمرين؛ والذبذبة الاضطراب. فهؤلاء المنافقون مترددون بين المؤمنين والمشركين، لا مخلصين الإيمان ولا مصرّحين بالكفر. القرطبي، الجامع 5/ 424.

(5) النار دركات سبعة؛ أي طبقات ومنازل؛ إلا أنّ استعمال العرب لكل ما تسافل أدراك.

يقال: للبئر أدراك ولما تعالى درج؛ فللجنة درج، وللنار أدراك. القرطبي، الجامع 5/ 425.

(6) قال أبو إسحاق النحوي: معنى طبع في اللغة وختم واحد، وهو التغطية على الشي ء والاستيثاق من أن يدخله شي ء كما قال اللّه تعالى: أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها وقال عزّ-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت