ابي الاخضر وسليمان متروك وصالح بن ابي الاخضر وسليمان متروك وصالح ضعيف على أن النقييد في بالجمعة في كلتا الروايتين مشعر بأنن غير الجهة بخلافها وكذا التقييد بالركعة في الرواية الاخرى تدل على خلاف المدعي لان الركعة حقيقة لجمنعها واطلاقها على الركوع أو مابعده مجازه يصار اليه الابقرينة كما وفع عند مسلم من حديث البراء بلفظ فوجدت قيامه فركعه فاعتدا له فسجد؟ سواء فإن وقوع الركعة في مقابلة القيام والاعتدال والسجود قرينة تدل على أن المرادبها الركوع وقد ورد حديث من ادرك ركعة من صلاة الحهة بالفاظ لاتخلو طرقها عن مقال حتى قال ابن ابي حاتم في العلل عن ابيه لا اصل لهذا الحديث إنما المتن من ادرك من الصلاة ركعة فقد ادرك ركعة فقد ادركها وكذا قال الدار قطني والعقيلي وارجه ابن خزيمة (1) عن ابي هريرة مرفوعًا بلفظ من ادرك ركعة ن الصلاة فقد ادركها قبل أن يقيم الامام صلبه وليس في ذلك دليل لمطلوبهم لما عرفت أنن مسمى الركعة جمنع اذ كارها واركانها حقيقة شرعية وعرفية وهما متقدمتان على اللغوية كما تقرر في الاصول فلا يصح جعل حديث ابن خزيمة وما قبله فرينة صارفة عن المعنى الحقيقي فإن قلت فاي فائدة على هذا في التقيد بقوله قبل أن يقيم صلبه قلت دفع توهم أن من دخل مع الامام ثم قرأ الفاتحة وركع افمام قبل فراغه منها غير مدرك وإذا
(1) قوله ابن خزيمة هو محمد بن خزيمة الشيخ الكبير السلمي النيسابوري له برعمة طويله في تذكرة الحفاط للذهبي وطبقات الشافعية وغيرهما وقد ذكرت تذكر منها في رسالتي فرحة المرسين بذكر المولفات والمؤلفين كانت ولادته سنة ثلاث وعشرين ومائتين ووفاته سنة احدى عشرة وقيل اثنتي عشرة بعد ثلاث مائة وصححة مما التزم في الصح ولذا ذكر القراقي والسخاوي وغيرهما في شرح الالفية و؟في شرح تقريب ؟أن الصيحح الزائد على الصحيحين يوخذ من كتاب الزم فيه مؤلفه الصحة كصيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم متساهل