الصفحة 210 من 230

رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأ فيها بام القرىن فهي خداج غير تمام فهذا يدل على الركنية قلت لانسلم ذلك لان معناه ذات داج أي نقصان فهي صلاة ناقصة وهذا لاينافي مذهبنا لانه ثتب النقصان لا الفساد ونحن نقول به لان النقصان في الوصف لافي الذات ولهذا قلنا بوجوب الفتحة انتهى وفيه ماذكه ابن عبد البر حيث قال في الاستذكرا فيي حديث ابي هريرة هذا ن الفقه ايجاب القرا فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج والخداج النقصان والفساد من ذلك قولهم اخدجت إذا قذفت به قبل وقت الولادة وأن كان تام الخلق وقد زعم من لم يوجب قراءة الفاتحة فيالصلاة أن قوله خداج يدل على جواز الصلاة لانه النقصان ولاصلاة الناقصة جائزة وهذا التحكم فاسدد والنضر يوجب في النقصان أن لاتجوز معه الصلاة لانها صلاةلم تتم ومن خرج من صلاته قبل أن يتمها فعليه اعادتها تامة كما امر ومن ادعى انها تجوز مع اقراره بنقصها فعليهالدليل ولا سبيل له اليه من وجه يلزم انتهى وانت تعلم أن هذا البزاع مبنى (1) على ان الخداج بمعنى النقصان محول على النقصان في الذات أو النقصان في الوصف فان كان الاول كان اثبات الركنية به صحيحًا بناء على أن الصلاة التي لا تتم ذاته كاداء ثلاث ركعات من اربع ركعات لا يحكم عليها بكونها صحيح وأن كان الثاني لم تثبت الفررضية ولا الركنية بناء على أن الصلاة التي لا نقصان في ذاتها بل في وصفها صلاة تامة عرفًا وشرعًا غير كاملة (2)

(1) قوله مبني الخ ولهذا قال الشيخ الدهلوي في فتح المنار أن حديث الخداج يصلح متمسكًا للفريقيين الظاهر مع الحنفية لانه وقعت هذه العبارة في ترك الدعاء بعد الصلاة وأنه ليس بفرض بل ليس بواجب بل هذا مبالغة في فوت الكمال وفما قال في شرح كتاب الخرقي ان هذا مبالغة في فوت الكمال أو ما قال في شرح كتاب الخري أن الخداع النقصان في الذات فهو محل نزاع وأن حكاه بعض ايمة اللغة انتهى

(2) قوله غير كاملة وأما قول غير ملتزم الصحة منافضل عصرنا في تفسيره المسمى بفتح البيان مقلد الشوككاني الاصل أن الصلاة الناقصة لاتسمى صلاة حقيقة انتهى فمغالطة واضحة فان الذي لا يسمى صلاة حقيقة هو ناقص الذات وناقص الوصف يمسىصلاة حقيقة لغة وشرعًا وعرفًا ولا بد لمن يستدل بهذا الحديث على ركنية الفاتحة أن يثبت اولا أن الخداج هاهنا بمعنى ناقص الذات فحسب دون ناقص الوصف واتي له ذلك قد اطلق النبي صلى الله عليه وسلم الخداج على في رواية ابن ماجة وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت