حديث سرة وتحو فمسلم وان اريد به عدم مطلق الدلالة فمنوع بشهادة مافي البهجة وبشهادة اثر سفيد بن جبير المروي في كتاب القرءة وفيه أن طولالسكتة الاولى التي كانت بعد التكبير قبل القراءة ثابت من روايات عديدة متضمنة عل قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بعد التكبير سرًا التوجيه والثناء وغيرهما من الاذكار والادعية على ماهو موجود في الكتب المعتبرة واما طول السكتة الثاينة أي بعد الفاتحة والسورة والثالثة أي بعد تمام القراءة فلا يثبت ن روايات معتبرة بل الظاهر ان الولى كانت للتامين والثانية كانت للاستراحة وقد قال صحاب حجة الله البالغة (1) الحديث الذي رواه اصحاب السنن ليس بصريح في السكاتة التي يفعلها افام لقراءة المامومين فان الظاهر انها مكانت للتلفظ بامين عند من يسر بها أو سكتة لطيفة تميز بين الفتحة وامين لئلا يشتبه غير القرآن عند من يجهر بها أو سكتة لطيفة ليرد إلى القاري نفسه وعلى وعلى التيزل فاستغراب القرن الاول اياها يدل على انها ليست سنة مستقرة ولا مما علم بها الجمهور انتهى واثر سعيد بن جبير لايدل الاعلى طول السكتة الاولى لا على طول غيرها واما مافي البهجة فمجرد دعوى لاتسمع الا بالبينة وبالجملة ان ثبت (2) بروايات صحيحةان النبي صلى الله عليه
(1) قوه حجة الله البالغة هو مؤلف ازلة الخفا وعقد المجيد في التقليد والانصاف في بيان سبب الاختلاف علامة الهند مولانا ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي وليطلب البسط في ترج من رسالتي انباء الخلان باثبار علماء هندوستان وفقني الله نتمها كما وفقني لبدئها
(2) قوله أن ثبت قال ابن القيم في كتاب الصلاة بعد بحث طويل في السكتات بالجملة لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم باسناد صحيح ولا ضعيف أنه كان يسكت بعد قراءة الفاتحة حتى يقروها ؟؟؟ لو كان يسكت هاهنا سكتة طويلة يدرك فيها الماموم قراء الفاتحة لما خفى ذلك على اصحابه ولكان معرفتهم به ونقلهم له اهم من سكتة الافتتاح