لسعيد بن جبير اقرا خلف الامام قال نعم وان سمعت قراآته انهم احدثوا شيئًا لم يكونوا يصنعونه أن السلف كانوا إذا ام احدهم الناس كبر ثم انصت حتى يظن أن م خلفه قد قرأ فاتحة الكتاب ثم قال هذا اموقوف صحيحفقد ادرك سعيد بن جبير حماعة ن غلماء الصاحبة ومن كبار التابعين ثم اسند الى البخاري ناموسى بن اسمعيل نا حمادبن سلمة عن هاشم بن غروة عن ابيه انه قال يابني اقؤا إذا سكت الإمام واسكتوا إذا جهر فانه لاصلاة لمن لم يقرأ حديث فتادة عن الحسين عن سمرة حديث سمرة حدث حسن وهو قول غير واحد من اهل العلم يستحبون للامام أن يسكت بعد ما يفتح الصلاة وبعد الفراغ من القراءة وبه يقول أحمد واسحاق واصحابنا انتهى وفي بهجة المحافل (1) ثبت ان صلى الله عليه وسلم كان يسكت بعد التامين سكتة طويلة بحيث يقرأ الماموم فاتحة الكتاب فهي سنة قال الايمة من يستعملها فهي من السنن المهجورة انتهى إذا عرفت هذا فنقول لما ذكر الشافعية أن للمام أن يسكت بقدر ما يقرأ المؤتم اورد عليه اصحابنا بكون قلب الموضوع انتهاى وقال علي القاري في المرقاة شرح المشكوة قال زين العرب سكوته صلى الله عليه وسلم سكتتين احجهما كان بعد التكبير وفائدتها أن يفرغ الماموم من النية وتكبير الاحرام وثانيهما بعد الفاتحة الكتاب والغرض منهما أن يقرأ المامومالفاتحة ويرجع الإام الى الاستراحة وفي كل منها نظر إذا لسكتة الاولى لم تكن خاليةة عن الذكر وكون السكتة الثانية للننفس والاستراحة مسلم لكن كونها ليقرأ الماموم قلب الواضع الادلة له في الحديث انتهى وفيه نظر بوجوه الاول أن عدم دلالة الحديث على كون السكتة الثانية لقراءة الماموم ان اريد به عدم دلالة
(1) قوله وفي بهجة المحافل قال في كشف الظنون بهجة المحافل وبغية الاماثل في تلخيص السير والمعزات والشمائل للشيخ الامام المحدث يحيى ابن ابي بكر العمري اليمني المتوفي سنة 893 ثلاث وتسعين وثمان مائة فرغ عنه في رمضان سنة 855