ولما تيسّر الفراغ من المهمّات كلّها، أرسل السلطان «غياث الدين كيخسرو» والصّاحب «فخر الدين» لمحاربة «الجمري» ، وتوجّه بنفسه إلى خدمة حضرة الإيلخان، وترك ابنه «شرف الدين خواجه هارون» في البلاط كوصيف ل «كوهركا» ، فحرص على القيام بالمهامّ على النحو الواجب.