فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 439

وفي ذلك الحين لحقت جند السلطان «بأرزنجان» فلما سمعوا أنّ عساكر المغول فتحوا «أرزروم» ، ولم يدعوا في تلك الديار ديّارا، بادروا بإنهاء هذا الخبر الفاجع لمسامع الحضرة السلطانية، فاستولى الاضطراب على خاطر/ العاهل.

وأمر بأن تعود العساكر إلى أوطانها، وأن يحضر الأمراء بأسرهم إلى الحضرة، لكي ينشغلوا بتدارك الأمر متفّقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت