وأمر بنقش هذا الدّوبيت على قبره الذي كان قد بناه- بأمر نافذ- في دار الشفّاء بسيواس. وهنالك انتقل من دنيا الفرار إلى دار القرار، واختار- وهو بعد في شرخ الشباب- مفارقة الحياة شاء أم أبى. والمأمول أن يمحو ما قدّم من حسنات كلّ ما أخّر من سيئات [1] ، والله غفّار الذنوب.
ثم إنهم عهدوا به- بعد جلوس السلطان علاء الدين على عرش البلاد- إلى «رضوان» ، في تلك الرّوضة المقامة هناك بدار الشّفاء بسيواس.
(1) نقلا عن أ. ع، ص 199، والمعنى في الأصل غير واضح.