هـ _ من الرياحين وما يناسبها: النرجس، البنفسج، النِّسرين، الياسمين.
و _ من الطيب: المسك، العنبر، الكافور، الصندل، القرنقل.
2_ الإلغاز والإغراب: قال السيوطي: =قال ابن دريد في الجمهرة: باب ما تكلمت به العرب من كلام العجم حتى صار كاللغز، وفي نسخة حتى صار كاللغة+ (1) .
ثم ساق لذلك أمثلة، منها: الدَّشت: وهي الصحراء، والبُوصي: السفينة، والأرندَح: الجلود التي تدبغ بالعفْص، والقيروانُ: الجماعة، وأصلها كاروان (2) .
3_ الإعجاب وخفة اللفظ الأعجمي: وذلك بأن يعجب العرب بلفظة أعجمية، ثم يعمدون إلى تعريبها.
وربما كان اللفظ الأعجمي خفيفًا؛ فلهذا يستعمله العرب، وربما تناسوا اللفظة العربية أو أهملوها.
مثل: الباذنجان كان يسمى الحدج، ومع ذلك غلب؛ للإعجاب بما هو غريب.
وكذلك اللوبيا شاعت وأهمل: الدّجَر.
وكذلك الإبريق في لغة العرب يسمى التأمورة.
والتوت يسمى: الفُرصاد، والأترج يسمى: المُتْك، والياسمين كان يسمى بالعربية: السَّمسق.
سابعًا: الألفاظ المعربة في القرآن: ذكر السيوطي × في كتابه (الإتقان في علوم القرآن) ألفاظًا عديدة، وذكر من قال بأنها معربة من العلماء، وقال في نهاية الحديث عنها بعد أن رتبها ترتيبًا ألفبائيًا: =فهذا ما وقفت عليه من الألفاظ المعربة في القرآن بعد الفحص الشديد سنين، ولم تجتمع قبل في كتاب قبل هذا+ (3) .
ثم قال: =وقد نظم القاضي تاج الدين بن السبكي منها سبعة وعشرين لفظًا في أبيات، وذيل عليها الحافظ أبو الفضل بن حجر بأبيات فيها أربعة وعشرين لفظًا وذيلت عليها بالباقي، وهو بضع وستون، فتمت أكثر من مائة لفظة، فقال ابن السبكي:
السلسبيل وطه كُوِّرت بِيَعٌ
... رومٌ وطوبى وسجِّيل وكافورُ
والزنجبيل ومشكاةُ سرادقُ مَعْ
... إستبرقٍ صلوات سندس طور
كذا قراطيسُ ربَّانِيْهُمُّ وغسا
... قٌ ودينارُ والقسطاسُ مشهور
(1) _ المزهر 279.
(2) _ انظر المزهر 1/279.
(3) _ الإتقان 2/119.