وهل ستفي الحروف اللاتينية بالغرض؟ وكيف سيكتب القرآن الكريم؟.
ثم إن ذلك سيؤدي إلى زوال فنون الخط العربي؛ ففي الخط العربي مزية قل أن توجد في خطوط الأمم الأخرى، وهي إمكانية زخرفته على وجوه عدة.
ولقد استطاع الكاتبون المجودون أن يستخرجوا منه أنماطًا جمالية غاية في الإبداع؛ فما مصير ذلك كله؟
وإذا أراد أعجمي أن يتعلم العربية فسيواجه حروفًا عربية غريبة عليه، وحروفًا لاتينية معدَّلة؛ فكيف سيتعلم _ إذًا _؟.
أسئلة يغني تصورها عن الإجابة عنها.
خاتمة البحث وخلاصته
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبعد:
ففي خاتمة هذا الكتاب، وبعد التطواف في أبوابه، وفصوله، ومباحثه هذا إجمال لأهم ما ورد فيه.
1_ يعرَّف فقه اللغة باعتبار مفرديه بأن:
أ_ الفقه: هو العلم بالشيء، والفهم له، والفطنة فيه.
ب_ واللغة: أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم.
وتعرف _ أيضًا _ بأنها كل لفظ وضع لمعنى.
وتعرف _ كذلك _ بأنها معنى موضوع في صوت.
2_ يُعَرََّف فقه اللغة باعتبار تركيبه بأنه: العلم الذي يُعنى بفقه اللغة، وإدراك كنهها، ودراسة قضاياها، وموضوعاتها.
3_ هناك مصطلح مرادف لمصطلح فقه اللغة ألا وهو: علم اللغة.
4_ لدراسة فقه اللغة أهداف، وثمرات، وغايات منها:
أنه باب عظيم من أبواب العلم.
ومنها: الوقوف على شيء من بديع صنع الله، والتمكن من النطق السليم، والاعتزاز باللغة، وسد الحاجة، ومواكبة التطور.
5_ للبحث اللغوي مناهج مختلفة أشهرها أربعة:
أ_ المنهج الوصفي: وهو بحث ظاهرة لغوية معينة لفترة محددة.
ب_ المنهج التاريخي: وهو الذي يبحث في قضية لغوية من حيث تطورها، وتغيراتها من حيث التاريخ.
ج_ المنهج المقارن: ويَعْني المقارنة بين لغتين، أو أكثر من اللغات التي تنتهي إلى مجموعة واحدة.
د_ المنهج العام: وهو المنهج الذي يفيد من المناهج السابقة، ويحاول إيجاد قواعد عامة تَصْدُق على أكثر اللغات.