فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1130

والترغيب في حبهم، وأبرز ذلك في هذين التركيبين المفيدين للحصر لأن المبتدأ والخبر فيهما معرفتان، فجعل ذلك آية الإيمان والنفاق على منهج القصر الإدعائي، حتى كأنه: لا علامة للإيمان إلا حبهم، وليس حبهم إلا علامته، ولا علامة للنفاق إلا بغضهم، وليس بغضهم إلا علامته تنويهًا بعضيم فضلهم، وتنبيهًا على كريم فعلهم، وإن كان من شاركهم في المعنى مشاركًا لهم في الفضل كل بقسطه"1."

4-وروى مسلم بإسناده إلى عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار:"لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله".

قال شعبة: قلت لعدي: سمعته من البراء؟ قال: إياي حدث2.

5-وروى أيضًا: بإسناده إلى أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر"3.

6-وروى الإمام أحمد بإسناده إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله"4.

7-وروى الحافظ الطبراني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من أحب الأنصار فبحبي أحبهم، ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم"5.

1ـ فيض القدير للمناوي 1/62.

2ـ صحيح مسلم 1/85.

3ـ المصدر السابق 1/86.

4ـ المسند 2/501، ورواه ابن ماجه من حديث البراء بن عازب 1/57، وأورده الشيخ الألباني في الصحيحة برقم"991".

5ـ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 10/39، وقال عقبه:"ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن حاتم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت