أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: { وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ } .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ...
دروس من قصة موسى.. وفضل عاشوراء
إن الحمد لله ... أما بعد:
أيها الناس: اتقوا الله تعالى حق تقواه، واشكروه على ما أنعم عليكم من النعم، أمن في الأوطان، وصحة في الأبدان، ورغد في العيش.
أنعم عليكم بنعم عظيمة، لم ينلها كثير ممن قبلكم، ليبلوكم أيكم أحسن عملًا، وأعلى هذه النعم، وأرفعها قدرًا نعمة الإسلام، الذي هدانا الله له، وأضل عنه كثيرًا من الناس، فاللهم لك الحمد على نعمك، خلقتنا ورزقتنا وهديتنا للإسلام، كبتَ عدونا، ورفعت قدرنا وأمرنا، اللهم أتم علينا هذه النعمة، وأمتنا عليها يا رب العالمين.