عيد الأسبوع بعد استكمال عبادات الأسبوع من الصلاة وغيرها، وهو يوم الجمعة، وعيد الفطر بعد صيام رمضان وقيامه، كفر الله عنهم ذنوبهم، وأعتقهم من النار، شرع لهم هذا العيد ليشكروه ويكبروه وليفرحوا بمغفرة الله لهم، وعيد الأضحى بعد الحج وهو أعظم هذه الأعياد وأفضلها، وليس وراء هذه الأعياد من عيد.
عباد الله: لئن كان العيد إنما شرع لذكر الله وشكره وحمده على هذه العبادات العظيمة فإنه لا بأس فيها من يسير اللهو المباح الذي يسلي النفس ولا يلهي عن طاعة الله، وينبغي الإكثار فيه من الاستغفار، وتعظيم الله سبحانه، والذل والخضوع له، وعبادته حق عبادته.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
أيها المسلمون: أحوج ما يكون المسلم إليه في حياته وبعد مماته توحيد الله سبحانه، والإيمان به فهو أصل الحياة الطيبة في الحياتين، { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } .