قاموس
قوله ( نحن وفدك ) أي الوافدون والواردون عليك
قوله ( شاسعة ) أي بعيدة يقال شسع المنزل كمنع شسعا وشسوعا بعد فهو شاسع قاموس
قوله ( السهل ) هو من الأرض ضد الحزن
قوله ( والوعر ) ضد السهل كالوعر والواعر والوعير
قوله ( إلى مآثرك ) جميع مأثرة وهي المكرمة المتواترة
قوله ( ومعاهدك ) جمع معهد المنزل المعهود به الشيء
قوله ( قصمت ) القصم الكسر مع الإبانة أو عدمها
قوله ( وكاهلنا ) جمع كاهل الحارك أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى وفيه ست فقرأ وما بين الكتفين أو موصل العنق في الصلب قاموس
قوله ( المشفع ) أي مقبول الشفاعة
قوله ( والمقام المحمود ) عطف مرادف
قوله ( والوسيلة ) هي منزلة في الجنة لا تكون إلا له صلى الله عليه وسلم
قوله ( واستغفر لهم الرسول ) فيه التفات عن الخطاب تفخيما لشأنه صلى الله عليه وسلم
قوله ( على سنتك ) أي على موافقة طريقتك
قوله ( في زمرتك ) أي فوجك وجماعتك
قوله ( بكأسك ) الكأس الإناء الذي يشرب فيه أو ما دام الشراب فيه والمراد كؤس حوضك
قوله ( الشفاعة ) أي نطلب منك الشفاعة
قوله ( غلا ) أي حقدا
قوله ( وتبلغه سلام من أوصاك ) ذكروا أن تبليغ السلام واجب لأنه من أداء الأمانة
قوله ( مستدبر القبلة ) قدمه وإنما ذكره هنا إشارة إلى أنه يستمر على الحال الأول من الاستدبار
قوله ( أبي بكر ) هو عبد الله بن عثمان أسلم أبوه وصارت له صحبة وتأخر بعد موت الصديق ولم يسجد الصديق لصنم أصلا
قوله ( فلقد خلفته ) أي كنت خليفته وبقيت بعده
قوله ( بأحسن خلف ) يقال هو خلف صدق من أبيه إذا قام مقامه أي فقمت بعده بأحسن قيام
قوله ( مسلك ) أي سلوك
قوله ( وشيدت أركانه ) أي رفعتها شبه الإسلام ببيت له أركان
قوله ( ووصلت الأرحام ) أي أرحامه صلى الله عليه وسلم وهذا رد على من أثبت عداوة بين فاطمة والصديق فحاشاهما الله من ذلك
قوله ( مثل ذلك ) أي قدر ذراع
قوله ( وكفلت الأيتام ) أي علتهم وواليتهم
قوله ( وقوي بك الإسلام ) فقد كان صلى الله عليه وسلم يصلي مختفيا هو ومن أسلم معه في دار الأرقم حتى أسلم عمر فصلى في الحرم
قوله ( وهاديا ) في ذاتك مهديا لغيرك أي هداك الله لهم ثم يرجع قدر نصف ذراع فيكون متوسطا بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة
قوله ( يا ضيجعي رسول الله ) أي رفيقيه في مدفنه
قوله ( ووزيريه ) الوزير المعين فعطف ما بعده عليه عطف تفسير
قوله ( سعينا ) أي عملنا
قوله ( على ملته ) أي على اتباعها
قوله ( وقد جئناك ) أي يا ألله أي فالخطاب بها أولا أي فيما تقدم لحضرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم وثانيا لحضرة الحق سبحانه وتعالى
قوله ( ولآبائنا وأمهاتنا ) أي جميع أصولنا ذكورا وإناثا
قوله ( ويتوب إلى الله ) أي فعسى الله