الصفحة 42 من 349

قال أبو محمد ثم نصير إلى قول أبي الهذيل العلاف فنجده كذابا أفاكا وقد حكى عنه رجل من أهل مقالته أنه حضر عند محمد بن الجهم وهو يقول له يا أبا جعفر إن يدي صناع في الكسب ولكنها في الإنفاق خرقاء كم من مائة ألف درهم قسمتها على الإخوان أبو فلان يعلم ذلك سألتك بالله يا أبا فلان هل تعلم ذلك قلت يا أبا الهذيل ما أشك فيما تقول قال فلم يرض أن حضرت حتى استشهدني ولم يرض إذ استشهدني حتى استحلفني قال وكان أبو الهذيل أهدى دجاجة إلى مويس بن عمران فجعلها مثلا لكل شيء وتاريخا لكل شيء فكان يقول فعلت كذا وكذا قبل أن أهدي إليك تلك الدجاجة وكان كذا بعد أن أهديت إليك تلك الدجاجة وإذا رأى جملا سمينا قال لا والله ولا تلك الدجاجة التي أهديتها إليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت