الصفحة 155 من 349

يريد تقدم عليه بالسلاح فهذا موضع الحديث الأول وأراد بقوله كن حلس بيتك فإن دخل عليك فادخل مخدعك فإن دخل عليك فقل بؤ بإثمي وإثمك وكن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل أي افعل هذا في زمن الفتنة واختلاف الناس على التأويل وتنازع سلطانين كل واحد منهما يطلب الأمر ويدعيه لنفسه بحجة يقول فكن حلس بيتك في هذا الوقت ولا تسل سيفا ولا تقتل أحدا فإنك لا تدري من المحق من الفريقين ومن المبطل واجعل دمك دون دينك وفي مثل هذا الوقت قال القاتل والمقتول في النار فأما قوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإنه أمر بذلك الجميع منا بعد الإصلاح وبعد البغي وأمر الواحد والاثنين والثلاثة إذا لم يجتمع ماؤنا على الإصلاح بينهما أن نلزم منازلنا ونقي أدياننا بأموالنا وأنفسنا

( قالوا حديث يكذبه النظر والخبر )

قالوا رويتم أن الأعمش روى عن عمرو بن مرة عن أبي البختري أن عليا رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن لأقضي بينهم فقلت له إنه لا علم لي بالقضاء فضرب بيده صدري وقال اللهم اهد قلبه وثبت لسانه فما شككت في قضاء حتى جلست مجلسي هذا ثم رويتم أنه اختلف قوله في أمهات الأولاد وقال بشيء ثم رجع عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت