الصفحة 17 من 349

ما زلت آخذ روح الزق في لطف ... وأستبيح دما من غير مجروح ... ... حتى انثنيت ولي روحان في جسدي ... والزق مطرح جسم بلا روح ... ثم نجد أصحابه يعدون من خطئه قوله إن الله عز و جل يحدث الدنيا وما فيها في كل وقت من غير إفنائها قالوا فالله في قوله يحدث الموجود ولو جاز إيجاد الموجود لجاز إعدام المعدوم وهذا فاحش في ضعف الرأي وسوء الاختيار وحكوا عنه أنه قال قد يجوز أن يجمع المسلمون جميعا على الخطأ قال ومن ذلك إجماعهم على أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث إلى الناس كافة دون جميع الأنبياء وليس كذلك وكل نبي في الأرض بعثه الله تعالى فإلى جميع الخلق بعثه لأن آيات الأنبياء لشهرتها تبلغ آفاق الأرض وعلى كل من بلغه ذلك أن يصدقه ويتبعه فخالف الرواية عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال بعثت إلى الناس كافة وبعثت إلى الأحمر والأسود وكان النبي يبعث إلى قومه وأول الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت