قال أبو محمد هذا ما حكيت من طعنهم على أصحاب الحديث وشكوت تطاول الأمر بهم على ذلك من غير أن ينضح عنهم ناضح ويحتج لهذه الأحاديث محتج أو يتأولها متأول حتى أنسوا بالعيب ورضوا بالقذف وصاروا بالإمساك عن الجواب كالمسلمين وبتلك الأمور معترفين وتذكر أنك وجدت في كتابي المؤلف في غريب الحديث بابا ذكرت