(هدبها) هو طرف الثوب ممّا يلي طرّته.
(سمعت عبد الرحمن بن عوف يقول: عمّمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسدلها)
أي: أرخاها.
(بين يديّ ومن خلفي) هذا عندي أصل في إلباس الخرقة، وهو أقعد من أخذه من الحديث السّابق (1) ، خصوصًا والصوفيّة إنّما يلبسون من يلبسونه طاقية على الرّأس لا ثوبًا عامًّا لجميع البدن، وذاك (2) في لباس عطاء وقسمة، وهذا في لباس (3) تشريف.
[باب في لبسة الصّمّاء]
(1) راجع الحديث رقم 4024.
(2) في ج:"وذلك".
(3) في ج:"الناس".