(غرّبها) بالغين المعجمة فعل أمر من التغريب، قال الخطّابي: معناه أبعدها، يريد الطلاق، وقد وقع في رواية النسائي والبزّار بلفظ:"طلّقها"، وفي رواية البيهقي بلفظ:"فارقها".
(قال أخاف أن تتبعها نفسي، قال: فاستمتع بها) قال في النهاية: أي لا تمسكها إلا بقدر ما تقضي متعة النفس منها، وخاف النّبي - صلى الله عليه وسلم - إن هو أوجب عليه طلاقها أن تتوق نفسه إليها فيقع في الحرام، وفي رواية النسائي قال:"إنّي لا أصبر عنها،"
قال: فأمسكها"، وفي رواية البيهقي قال:"إنّي أحبّها"."
(فأنّي مكاثر بكم) (1) زاد ابن حبّان:"الأنبياء يوم القيامة".
(1) في أ:"مكاثر بكم الأمم".