سفيان على صدقات كلب فاعتدى عليهم، فقال ابن العدّاء الكلبي:
سعى عقالًا فلم يترك لنا سبدًا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين
نصب عقالًا على الظّرف، أراد مدَّة (عقال) (1) .
ومن الثاني حديث محمد بن مسلمة أنّه كان يعمل الصَّدقة (2) في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يأمر الرجل إذا جاء بفريضتين أن (يأتي) (3) بعقاليهما وقرانيهما.
(ذود) بإعجام أوَّله وإهمال آخره، قال الخطّابي: هو اسم لعدد من الإبل غير كثير، ويقال ما بين الثلاث إلى العشر، ولا واحد له من لفظه، وإنّما يقال للواحد بعير كما قيل للواحد من النساء امرأة. وقال أبو عبيد: الذود من الإناث دون الذكور، قال في النهاية: والحديث عامّ لأنَّ من ملك خمسًا من الإبل وجبت عليه فيها الزكاة ذكورًا كانت أو إناثًا.
(1) في أ:"عقالا".
(2) كذا في النسخ الثلاث وفي النهاية لابن الأثير:"على الصدقة".
(3) في ب:"يأخذ".