(ومن حمله فليتوضّأ) قال الخطابي: أي: ليكن على وضوء ليتهيّأ له الصلاة على الميّت.
(رأى ناس نارًا في المقبرة) في الألقاب للشيرازي أنّه شمع أُوقد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أصل في إيقاد الشمع، (ولي) (1) فيه تأليف.
(فإذا هو الرّجل الذي كان يرفع صوته بالذّكر) هو عبد الله ذو (2) البجادين (3) .
(1) في ب:"وله".
(2) في أ:"ذي".
(3) في أ:"النجادين".