الصفحة 59 من 73

بالأرض واعتبارها في مظاهر اتحادها مع النمودج النفسي" [1] . و"الحاجة للتطور" [2] "

-2: التأسيس المقاصدي لانشعالات التنظيم: يؤسس المقصد السالف العمل المجتمعي في المغرب، إذ تقوم شرعية تنظيماته على مدى خدمتها لمقتضياته المصلحية المتعددة.

فالمقصود من الجهاز الإداري هو تحقيق المصلحة العامة [3] التي هي الأساس الأخلاقي لكل أنواع السلط، والحزب كتأطير عصري للمغاربة يتأسس برنامجه على ما يتفرع عن المقصد العملي من أصول عامة، كالعدل والتآخي ... [4] .

يتجه القضاء إلى تحقيق أصل العدل ممثلا في إلغاء الفروق وتكوين نوع من المساواة بين الطوائف، [5] كما يقوم النظام الاقتصادي على أصل التآخي الإنساني حتى يتحرر الإنسان من الاستعباد المالي [6] .

أما غاية التنظيمات المجتمعية الأخرى فتتحصل في"ضرورة التجديد المطلق في ( ... ) البناء المغربي ( ... ) عن طريق اعتماد المثل العالي [7] ( ... ) كغاية لكل عمل" [8] .

ثانيا: المقصد العلمي: يتحدد في توجيه النخبة المفكرة الرأي العام المجتمعي توجيها، كما يستمد قيمته العملية من مقومات المجتمع المغربي [9] "تتعير قيمته العلمية بمقاييس نظرية مضبوطة."

-1:المهام التوجيهية للمقصد العلمي: وتنحصر في المهام الآتية:

(1) المرجع نفسه، ص: 134. ويبدو أن المقصود بالنمودج النفسي هو"شعور المغاربة بالحاجة المثمرة للاستقلال القومي والذاتية الاقليمية ومايتبع ذلك من تمسك بالتقاليد وتعلق بالأرض إلى درجة التقديس ومقاومة لكل تدخل خارجي، إلى الكفاح المستمر ضد كل امتلاك ولو كان داخليا وضد كل محاولة استعباد مهما كان مصدرها"المرجع نفسه، ص: 408.

(2) المرجع نفسه، ص: 138. في طليعة الأمور التي تقتضيها الحاجة التطورية تعويض المنضمات القديمة يأخرى تساير روح العصر.

(3) المرجع نفسه، ص: 146. فتنوع صور المصلحة العامة بحسب تنوع الأهداف الادارية، كلود جورج، ترجمة أحمد حمودة، تاريخ الفكر الاداري، مكتبة الوعي العربي، بدون مكان الطبع، ص: 161 - 163.

(4) النقد الذاتي، ص: 146.

(5) المرجع نفسه، ص: 172.

(6) المرجع نفسه، ص: 411.

(7) (*) وهو الذي أعنيه بالمقصد العملي.

(8) المرجع نفسه، ص: 442.

(9) تنتظم كلها في"مجموع الأرض والمثل الأعلى"المرجع نفسه، ص: 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت