حيث جاء الظهير الشريف رقم 1.05.210 فسميت الرابطة المحمدية للعلماء كمؤسسة ذات نفع عام [1]
كما أنشئ (مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر) ومقره مصر بالقرار رقم 103 من قرارات الأزهر الشريف في عام 1381 هـ الموافق 1961 م, وكانت باكورة اجتماعاته بالقاهرة في شوال سنة 1383 هـ. ويجتمع المجمع مرة كل شهر [2] , ويتألف المجمع من خمسين عضوًا من كبار علماء الإسلام يمثلون جميع المذاهب الإسلامية, كما يشترط في عضو المجمع أن لا يقل عمره عن أربعين سنة, وأن يكون معروفًا بالورع والتقوى , ويكون حائزًا لأحد المؤهلات العلمية العليا, وأن يكون له إنتاج علمي بارز في الدراسات الإسلامية.
ثم تبعها في الظهور هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية , حيث صدر المرسوم الملكي رقم (أ/ 137) بتاريخ 8/ 7/1391 هـ, بتأليف هذه الهيئة , وتتفرع منها لجنة دائمة يتم اختيارها بأمر ملكي أيضًا , وتكون مهمتها: إعداد البحوث وتهيئتها للمناقشة من قبل الهيئة, وإصدار الفتاوى في الشؤون الفردية, [3]
ثم أنشأت رابطة العالم الإسلامي مجمعًا تابعًا لها وأسمته (المجمع الفقهي الإسلامي) وهو عبارة عن هيئة علمية إسلامية ذات شخصية اعتبارية مستقلة ـ داخل إطار رابطة العالم الإسلامي ـ مكونة من مجموعة مختارة من فقهاء الأمة الإسلامية وعلمائها, ويمكن إرجاعها إلى ما أوصت به الأمانة
(1) موقع الرابطة المحمدية العلماء.
(2) الاجتهاد الجماعي ودور المجامع في تطبيقه (ص 138) .
(3) موقع الإسلام اليوم.