وفقًا لتلك الصيغة فهذا مما يدعونا إلى القول بأن المجامع الفقهية والهيئات الشرعية قد حققت الاجتهاد الجماعي في صورته المنشودة.
المراد باستقلالها هو عدم استسلامها للضغوط التي من الممكن أن تمارس عليها من الخارج , سواءً كان ذلك بسبب تبعيتها لغيرها من الحكومات أو المؤسسات المالية, أو كانت مستقلة فعلًا.
وينبغي على كل مجمع فقهي أن يكون مستقلًا برأيه وأن يتصف بحرية الكلمة فعلًا , سواءً في المسائل الفقهية البحتة، أو التي لها علاقة بالسياسة أو الاقتصاد ونحو ذلك.
علمًا بأن المجامع الفقهية للاجتهاد الجماعي تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
1.هيئات تتبع لإشراف حكومي , مثل هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية , ودار الإفتاء المصرية , ومجلس الإفتاء الشرعي السوداني, وغيرها.
2.هيئات فتوى ورقابة شرعية تتبع لمؤسسات مالية, مثل هيئة الرقابة الشرعية في مصرف الراجحي , وهيئة الرقابة الشرعية في بنك البلاد, وهيئة الرقابة الشرعية في بنك فيصل الإسلامي.