وكلما تحسن مستوى هاتين, الآليتين بما يخدم عملية الاجتهاد الفردي للأعضاء كان إدراك الحق والصواب أقرب.
6.وأيضًا حول آلية إعداد البحوث: فإن قصر البحث على عدد محدود وقليل من الأعضاء وإن كان مؤديًا للغرض في أحيان كثيرة، إلا أنه لو أتيحت الفرصة بشكل مفتوح للفقهاء والعلماء في المشاركة البحثية، أو التواصل مع الباحثين في الموضوع لربما كان ذلك وسيلة أفضل في استقصاء الأدلة واستكمال ما تقصر عنه أذهان الأعضاء , وهذا بلا شك سيحسن من مستوى القرارات.
7.وجود التعددية في المجامع والتداخل في مهامها وأعضائها فيه تشتيت للجهود وتعارض علمي أحيانًا وتقليل من هيبتها ومكانتها.
8.عدم استقلالية المجامع من الناحية الإدارية قد يعيق أدائها ويقلل من إنتاجها العلمي.
9.وأخيرًا من السلبيات أن بعض المجامع تتأخر في إصدار القرارات في النوازل.