2 -استقلالها من حيث اختيار أعضائها:
ينبغي أن تستقل المجامع الفقهية في اختيار أعضائها دون الرضوخ للضغوط الخارجية , وينبغي أن يكون اختيار الأعضاء الجدد بقرار من المجمع نفسه حسب ما يراه من آلية في هذا.
يقول الشيخ محمد تقي العثماني: - إذا أرادت حكومية إسلامية أن تنظم هذا الاجتهاد الجماعي بوسائل حكومية فيجب ملاحظة ما يلي:
1.أن تكون هذه الإدارة حرة في دراستها العلمية ولا يكون عليها شيء من أنواع السطوة الخارجية.
2.أن ينتخب أعضاء هذه الإدارة على أساس علمهم وتقواهم, وليكن انتخابهم متحررًا من ملاحظات سياسية أو إقليمية.
3.استقلالها من حيث حرية اختيار المواضيع للدراسة.
4.استقلالها من حيث المناقشات للمسائل المطروحة ودراستها وبحثها في جو حُر.
مثال ذلك:
القرار الصادر من هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية رقم (228) في 4/ 8/1427 هـ بشأن تحديد نقطة محاذاة ميقات يلملم على الخط السريع الواقع غرب الميقات الحالي فصدر القرار المذكور بأغلبية عشرة أعضاء بما فيهم سماحة الرئيس , مقابل تسعة أعضاء لم يوافقوا على القرار