أفتى الشيخ حمود ، قلتم: أين البينة ؟ قلنا: هذه البينة: وهي شهادة الشهود وما نشر في أكثر من جريدة ، قلتم: لا يكفي ، لأنه كلام جرائد ، والشهود مجهولو العدالة ، قلنا: وهذا مقطع من الأغنية المذكورة بصوت المذكور ، قلتم: قد تكون منتحلة ، ومن يثبت أنه الرويشد فعلا ؟ قلنا: هؤلاء يشهدون أنه الرويشد ، قلتم: إن كانوا يسمعون الغناء فشهادتهم باطلة لأنهم فساق ، وإن كانوا لا يسمعون فكيف يشهدون ؟ قلنا: وها قد اعترف الرويشد نفسه بالأغنية ، قلتم: ومن قال إنها نفس الأغنية ؟ قلنا: ها قد ذكر كلاماتها ، قلتم: ولو .. من يثبت إن الرويشد هو المعترف هذا كلام جرائد ؟ ولو قلنا: ها قد خرج الرويشد في التلفاز والقنوات وقد احتضن العود ويغني الفاتحة .. لقلتم: مدبلج ...الدبلجة سهلة ، ولو قلنا: ها قد جاء الرويشد أمام القضاء واعترف بأنه غنى الفاتحة ، لقلتم: جني تلبس بصورة الرويشد ،والجن يتلبسون بصورة الإنس ، ولو قلنا: جئنا بقارئ يقرأ على (الرويشد) وينفث عليه حتى تأكد أنه ليس جنيا ؟ لقلتم: هذا القارئ مؤيد لفتوى الشيخ (حمود) لذلك لم يقرأ جيدا ، ولو قلنا: وهذا ولي أمر ( الجن ) قابلناه وسألناه عن (الرويشد) الموجود هل هو أحد رعاياه من ( الجن ) أو هو ( الرويشد المغني ) فنفى أن يكون جنيا ، لقلتم: قاله ولي أمر الجن بلا بينة ولا إثبات كفتوى الشيخ حمود ، ولو قلنا قال الله قال رسوله: لقلتم ، ولو قلنا: لقلتم ، ولو قلنا: لقلتم ، فمادام الإسلام موجود سنقول وتقولون ولن تكفوا عن قولكم حتى ينتهي الإسلام ولن ينتهي الإسلام إلا عند قيام الساعة ، مهما قلنا ستقولون ، ورجعنا عودا على بدء .