إن إعلام القوم الذي تعودنا منه الافتراء على دين رب العالمين والدفاع عن أهل الفسق وعلى الكذب والدجل على عوام المسلمين .. لا يستغرب منه أن يفتر على أحد رجال الإسلام ، وقد صب جام غضبه على الشيخ الكريم لأنه كفر من أساء للإسلام والمسلمين ، و تحركت من ساسة تلك الساحة العفنة أقلام لم يعهد منها أن تتحرك لنصرة الدين أو الوقوف مع مصالح المسلمين ، إلا مع قلب الحقائق والتلفيق واصطناع المواقف ، فلم تتحرك تلك الأقلام عندما تغنى بالقرآن الكثير من المغنين عليهم لعنة الله !! أين تلك الأقلام عن جراحات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ؟ أين هي عن مجازر المسلمين في جزر الملوك ؟ أين هي عن نصرة المسلمين في الشيشان ؟ أين هي عن دماء المسلمين في الفلبين ؟ أين هي عن كشمير المستضعفة ؟ أين هي عن نصرة طالبان والتي تعلن صباح مساء أنها على استعداد لنشر الإسلام وسحق الزندقة والإلحاد ؟ أين هي عن إصلاح عقائد الناس وما داخلها من تغير و تشتت في المعتقد وغيره ؟ نسأل الله العفو والعافية .. ولأن الشيخ ثبت على قوله ولم يتزعزع رأينا كيف تجرأ عليه بعض الكّتاب ، لقد ظهروا على حقيقتهم وبان زيفهم وخداعهم ، مهما قدموا من حجج ومهما استبسلوا في الدفاع عن رعونتهم وحماقتهم .