بسم الله الرحمن الرحيم
أخي القائد حكمتيار:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد سعدنا بسماع أخبارك وعزمك على الدخول مع الإمارة الإسلامية للقتال والوقوف ضد الغزو الصليبي لأفغانستان والدفاع عن الإسلام والمسلمين.
ومما سمعنا أيضًا أنك وضعت شروطًا لدخولك مع الإمارة الإسلامية للقتال ضد عدوها وعدو الإسلام والمسلمين، ولا يهمنا تفاصيل تلك الشروط بينكما.
ولكن أحببنا أن ننبهك إلى أمورٍ مهمة نرى أنها كفيلة - بإذن الله - لتصحيح موقفكم من الإمارة الإسلامية:
-الأمر الأول:
اعلم - حفظك الله - أنه قد بان لنا بعد طول بحث أن الإمارة الإسلامية بقيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله؛ تُعَدُّ هي الوريث الشرعي للجهاد الأفغاني، وهي التي أنقذت ثمرة الجهاد من الشيوعيين وأتباعهم في أفغانستان.
-الأمر الثاني:
اعلم أن أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله؛ يُعد إمامًا مُبايَعًا من قِبَل أهل الحل والعقد في أفغانستان، وهو أيضًا إمام بِتَغَلُّبِه بالشوكة وحكمهِ بمقتضى الشريعة الإسلامية عندما انعدم الإمام، لذا فإن بيعته تلزم كل من دخل في مناطقه ومناطق سلطته وتحت شوكته، وتحت وعيد النبي صلى الله عليه وسلم.
حيث قال: (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) .
-الأمر الثالث: