فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 394

ومن الذين تكلموا على الشيخ حمود بجهل وخبث وسوء طوية ظهرت في ثنايا ما سطره رئيس تحرير جريدة الرياض ( تركي السديري ) ، ذلك الاسم القبيح ، والذي إن أردت أن تعرف عنه شيئا فأذكر اسمه في مجلس ما ، وسوف تجد كل من في قلبه إيمان يتغير وجهه ويدعوا عليه ويصفه بأوصاف الخبث والعداء للدين وأهله ، ومقاله هذا الذي تكلم فيه عن الشيخ واضح وضوح الشمس في صورة عداءه للإسلام وقد وصف شباب الصحوة بقوله: من يسمون أنفسهم بجيل الصحوة ، هذا هو العداء للدين حقيقةً .. وقد خول نفسه بأن ينتقد العلماء ويقبل من يشاء ويرفض مِن من يشاء ، وقد رد عليه أبو محمد جزاه الله خير من الرياض بهذا المقال الذي نشر على الشبكة العالمية الأنتر نت ، لأن صحفنا تحتكر المنبر الصحفي ، وهذا دليل على ضعفهم العلمي وعجزهم عن المجادلة في الحق ولو بلغوا أعلى المناصب ونالوا على أعلى الشهادات ، والشواهد كثيرة

قال أبو محمد جزاه الله خيرا:

السفهاء يتطاولون على العلماء

مصيبة أن يخرج علينا من ينتسب إلى الإسلام ويسخر به بل وبكتابهم المقدس.. وتزداد المصبية إذا خرج من ينتسب إلى الإسلام ويدافع عن هذا الجريمة وبكل وقاحة .. تتجلى هذه المصائب في موقف: تركي السديري . مع قضية فتوى العلامة الشيخ: حمود بن عقلا الشعيبي مع المطرب الكويتي: عبد الله الرويشد ، فقد خرج علينا هذا الكاتب مجاهرًا بسفهه وجهله مع العلماء في صحيفة الرياض بعددها ( 11978 ) في يوم الثلاثاء الموافق: 16 / محرم / 1422هـ . ومخولًا نفسه حكمًا عليهم بكل جرأة ، فلا غرابة .. فهذه من علامات الساعة التي أخبر عنها نبينا_عليه الصلاة والسلام _ من علو الأسافل ونطق الرويبضة ، ففي الوقت الذي يستنكر فيه هذا الكاتب أن يخَول أحد نفسه للفتوى. نجده قد خول نفسه للرد على علم من أعلام المسلمين .ولكن السحاب لا يضره نبح الكلاب.

ولو أني بليت بهاشمي _ خؤولته بنو عبد المدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت